هل القطط تصاب بكورونا
مكاسب
مكاسب
20 يناير 2026

هل خطر في بالكم يومًا سؤال مثل: هل القطط تصاب بكورونا؟ مع انتشار الجائحة حول العالم، لم يقتصر القلق على صحة البشر فحسب، بل امتد ليشمل الحيوانات الأليفة التي تشاركنا بيوتنا واهتماماتنا اليومية. ومع تداول الأخبار والدراسات، بدأ كثيرون يتساءلون عن احتمالية انتقال فيروس كورونا إلى القطط، خاصة في ظل ظهور بعض الحالات التي أثارت الانتباه في الأوساط العلمية والإعلامية.

تشير الأبحاث العلمية إلى أن القطط قد تصاب فعلًا بأنواع من فيروسات كورونا، منها فيروس SARS-CoV-2 المسبب للمرض لدى الإنسان، وأيضًا فيروس كورونا القططي (FCoV) الذي يصيب القطط تحديدًا. لذلك أصبح الوعي واتخاذ تدابير الوقاية جزءًا مهمًا لحماية أفراد الأسرة بما فيهم الحيوانات الأليفة. 


هل القطط تصاب بكورونا؟

نعم، هل القطط تصاب بكورونا؟ الإجابة هي نعم، يمكن للقطط أن تُصاب بفيروس كورونا سواء عبر البشر أو من حيوانات أخرى. وقد أثبتت عدة دراسات علمية أن انتقال العدوى إلى القطط ممكن في ظروف معينة، خاصة عند المخالطة المباشرة للأشخاص المصابين. وتشمل أنواع الفيروسات المرتبطة بهذه الحالة فيروس SARS-CoV-2 المسبب لكوفيد-19 لدى البشر، إضافة إلى فيروس كورونا القططي (FCoV) الذي ينتشر بين القطط نفسها ولا يرتبط عادةً بإصابة الإنسان.


ورغم أن حدوث العدوى أمر ممكن، فإن الحالات الموثقة تظل محدودة ونادرة نسبيًا، وغالبًا لا تشكل خطرًا كبيرًا على صحة القطط أو على من يعيشون معها. وتشير التوصيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات البيطرية إلى ضرورة اتخاذ احتياطات النظافة والتباعد عند المرض، لكن دون داعٍ للهلع أو الخوف المفرط.

كيف يصاب القطط بكورونا؟

تنتقل العدوى إلى القطط في الغالب من خلال المخالطة المباشرة مع البشر المصابين أو التفاعل مع قطط أخرى تحمل الفيروس. فعندما يعطس أو يسعل الشخص المصاب، يمكن أن تنتقل الرذاذات الحاوية للفيروس إلى القط. كما أن تبادل الأطباق أو أماكن النوم بين القطط قد يسهل انتشار FCoV داخل البيوت أو الملاجئ.

هل أعراض كورونا تظهر على القطط؟

في معظم الحالات، لا تظهر على القطط المصابة بفيروس كورونا أي أعراض واضحة، وقد تكون فقط حاملة للفيروس دون علامات مرضية. ومع ذلك، تختلف الأعراض بحسب نوع العدوى:

  • في حالة FCoV، قد تلاحظون أعراضًا بسيطة مثل الإسهال الخفيف أو فقدان النشاط المؤقت.
  • أما الإصابة بـSARS-CoV-2 فتكون الأعراض فيها نادرة وخفيفة جدًا، تشمل العطس أو الكحة أو فقدان الشهية لفترة وجيزة.

هذه العلامات تختفي عادة من تلقاء نفسها دون الحاجة إلى تدخل علاجي معقد، خاصة إذا كانت مناعة القط جيدة والبيئة صحية.

ما مدى خطورة كورونا على القطط؟

الخبر الجيد أن خطورة فيروس كورونا على القطط تبقى منخفضة للغاية، ورغم أن السؤال يتكرر حول هل القطط تصاب بكورونا، فإن الإجابة نعم ولكن في حالات نادرة. فمعظم الإصابات المسجلة كانت خفيفة ولم تتسبب في مضاعفات خطيرة أو وفيات. كما أن احتمال انتقال الفيروس من القطط إلى البشر ضئيل جدًا، ولم تُسجَّل حالات مؤكدة للانتقال العكسي. لذا، تبقى التوصية الأساسية هي الحذر والوقاية دون أي قلق مفرط أو تعامل سلبي مع الحيوان، إذ إن انتقال العدوى إلى القطط ممكن لكنه نادر وغير خطير في الغالب.


كيف تحمي القطط من كورونا؟

  • غسل الأيدي جيدًا قبل وبعد التعامل مع القطط أو تنظيف مستلزماتها لمنع انتقال أي عدوى محتملة.
  • تجنّب مشاركة الطعام أو أدوات الأكل مع القطط، خصوصًا إذا كان أحد أفراد المنزل مصابًا بفيروس كورونا.
  • ارتداء الكمامة والقفازات عند الاعتناء بالقطة المريضة أو أثناء الإصابة بالفيروس لتقليل خطر العدوى.
  • تنظيف صندوق الفضلات وتعقيمه بانتظام، وجمع الفضلات والتخلّص منها بسرعة بعيدًا عن أماكن المعيشة.
  • الحرص على تعقيم الأسطح التي تلامسها القطة باستمرار والحفاظ على بيئة نظيفة وآمنة.
  • متابعة الحالة الصحية للقطة وإجراء الفحوصات الدورية عند الطبيب البيطري خاصة في حالة ظهور أعراض غير معتادة.

هل يجب عزل القطط المصابة؟

نعم، من الضروري عزل القطة المصابة عن باقي الحيوانات في المنزل فورًا، خصوصًا عند التساؤل حول هل القطط تصاب بكورونا والإجابة تكون نعم في بعض الحالات، وذلك منعًا لانتقال العدوى. يُنصح بتخصيص غرفة مريحة لها تحتوي على طعامها ومياهها وصندوق الفضلات، مع استمرار التواصل مع الطبيب البيطري لمتابعة حالتها وتطبيق الإرشادات العلاجية دون مخالطة مباشرة.


كيف نتصرف إذا ظهرت أعراض؟

في حال ملاحظة علامات مثل الإسهال، فقدان الشهية، الخمول أو السعال، يُفضّل التواصل مع الطبيب البيطري عن بُعد للحصول على التوجيه المناسب قبل اتخاذ أي إجراء. على سبيل المثال، إذا بدأت القطة تتجنب الأكل أو أصبحت خاملة بشكل واضح، يجب عزلها مؤقتًا ومراقبة حالتها يوميًا، أما في حال تدهور الأعراض بسرعة، فيُستحسن نقلها إلى المستشفى البيطري مع اتخاذ كل الاحتياطات الوقائية أثناء النقل.

ما هي أفضل أطعمة للقطط لدعم المناعة؟

حتى الآن، لا توجد أي أدلة علمية تؤكد أن التغذية الجيدة يمكن أن تمنع إصابة القطط بفيروس كورونا أو تجيب بشكل قاطع عن سؤال هل القطط تصاب بكورونا من ناحية الوقاية الغذائية. لكن التغذية المتوازنة تلعب دورًا مهمًا في تقوية جهاز المناعة، مما يجعل القطة أكثر قدرة على مقاومة الأمراض عمومًا. فالنظام الغذائي الغني بالبروتينات عالية الجودة والعناصر الحيوية يضمن بقاء الجسم في حالة توازن صحي. ومن المهم أيضًا الجمع بين الغذاء السليم والرعاية الوقائية، مثل تنظيف المكان وتعقيم أدوات القطة وتجنّب اختلاطها بقطط مجهولة المصدر.


كيف تدعم الأطعمة الصحة العامة للقطط؟

الأطعمة الصحية تشكل خط الدفاع الأول ضد العديد من الأمراض المنتشرة بين القطط، مثل الهربس والكاليسيفيريوس. عندما تتغذى القطة على وجبات متكاملة تحتوي على لحوم طازجة، دهون صحية، وكميات مناسبة من الألياف، فإن جهازها الهضمي والمناعي يعمل بكفاءة أعلى. هذه الأطعمة لا تعالج الأمراض الفيروسية، لكنها تساعد جسم القطة على التعافي بسرعة وتقلل احتمالية العدوى المتكررة.

ما دور الفيتامينات والمعادن في مناعة القطط؟

تلعب الفيتامينات والمعادن دورًا أساسيًا في الحفاظ على جهاز مناعة قوي لدى القطط، وهو أمر مهم خاصة عند طرح سؤال هل القطط تصاب بكورونا. فمثلًا، يساهم فيتامين A في دعم صحة الجلد والأغشية المخاطية، بينما يساعد فيتامين D في تنظيم الكالسيوم وتقوية العظام. في المقابل، يعمل فيتامين E كمضاد أكسدة يحمي الخلايا من التلف. أما المعادن مثل السيلينيوم والزنك، فهي ضرورية لدعم الاستجابة المناعية وتعزيز التوازن الداخلي. وعند توفر هذه العناصر بكميات مناسبة في طعام القطة، يتحسن أداؤها الجسدي وتزداد قدرتها الطبيعية على مقاومة أي عدوى محتملة.


ما هي أفضل أطعمة القطط لدعم المناعة؟

في متجر أنياب يمكنكم العثور على مجموعة من أفضل أطعمة القطط التي تجمع بين المذاق الشهي والفوائد الصحية لدعم مناعة القطة ونشاطها اليومي. جميع المنتجات مختارة بعناية لتناسب احتياجات القطط الصغيرة والبالغة بتركيبات غنية بالبروتينات والفيتامينات والمعادن الضرورية لصحة مثالية، تجد في قسم طعام القطط الصغيرة:


أفضل اكل معلب للقطط


يُعد أفضل اكل معلب للقطط من قسم البكجات والعروض من الأطعمة الإيطالية المميزة بتركيبة طبيعية من الدجاج والديك الرومي. يقدم هذا الطعام قوامًا طريًا يسهل على القطط الصغيرة والكبيرة تناوله وهضمه بسهولة. كما يساهم محتواه العالي من البروتين في دعم نمو العضلات والحفاظ على النشاط، دون أي إضافات صناعية قد تؤثر على صحة القطة. وزن العبوة 400 جرام، وهي خيار مناسب لتغذية يومية متكاملة.


ابلاوز للقطط​


للقطط الصغيرة التي لا يتجاوز عمرها 12 شهرًا، يعتبر ابلاوز للقطط خيارًا مثاليًا. يحتوي على دجاج طازج داخل هلام طبيعي سهل الهضم، مما يمنح القطط الصغار طاقة ونموًا صحيًا دون الحاجة لأي إضافات من الحبوب. هذا الطعام يدعم مناعة القطة الصغيرة ويساهم في تقوية الجهاز الهضمي والعظام بفضل مكوناته المتوازنة.


دراي فود قطط​


للقطط البالغة التي تحتاج إلى طاقة متوازنة يوميًا، يقدم دراي فود قطط​ تركيبة متكاملة تجمع بين البروتين والدهون والألياف للحفاظ على الوزن المثالي وتحسين صحة الجهاز الهضمي. يتميز بسهولة التناول والهضم، مما يجعله مناسبًا لجميع السلالات والأعمار البالغة. كما يساعد في تعزيز حيوية القطة ونشاطها خلال اليوم. 


ما الفرق بين كورونا القطط وكورونا البشر؟

قد يبدو اسم "كورونا" واحدًا، لكن الحقيقة أنّ فيروس كورونا القططي (FCoV) يختلف تمامًا عن فيروس كورونا البشري (SARS-CoV-2) المسبب لمرض كوفيد-19. فيما يلي أبرز الفروقات بينهما بطريقة مبسطة وواضحة:


  • النوع الفيروسي:


ينتمي FCoV إلى عائلة فيروسات كورونا التي تصيب الحيوانات فقط ولا تنتقل إلى البشر، وهو ما يوضّح الفرق عند التساؤل هل القطط تصاب بكورونا، إذ إن هذا النوع خاص بالقطط. أما SARS-CoV-2 فهو الفيروس الذي يصيب البشر والمسؤول عن الجائحة العالمية، ولا يرتبط مباشرة بفيروس كورونا القططي من حيث الانتقال أو التأثير الصحي.


  • نطاق العدوى:


فيروس كورونا القطط محدد للقطط فقط، بينما الفيروس البشري يترك أثره بشكل رئيسي على الإنسان، مع تسجيل إصابات نادرة جدًا في الحيوانات الأليفة.

  • طرق الانتقال:


FCoV ينتقل بين القطط عبر البراز أو صناديق الفضلات، خصوصًا في البيئات التي يعيش فيها عدد كبير من القطط.

أما SARS-CoV-2 فينتقل بين البشر عبر الرذاذ التنفسي والملامسة، ولا يوجد دليل على انتقاله من القطط إلى الإنسان بصورة وبائية.

  • الأعراض:


إصابة القطط بـ FCoV غالبًا ما تمر دون أعراض أو تظهر في شكل إسهال خفيف.

بينما SARS-CoV-2 يمكن أن يسبب للإنسان أعراضًا تتراوح من خفيفة إلى حادة، وفي القطط المصابة به بشكل نادر تكون الأعراض طفيفة أو غائبة تمامًا.

  • الوقاية:


للحد من انتشار FCoV، يُنصح بالمداومة على تنظيف صناديق الفضلات وتعقيمها بانتظام.

أما الوقاية من SARS-CoV-2 فتتم من خلال التباعد الاجتماعي، وغسل اليدين جيدًا، والحفاظ على النظافة الشخصية.

بهذا، ندرك أن تشابه الأسماء لا يعني تشابه الخطر، فـ كورونا القطط أمر يخص عالم الحيوانات ولا يماثل كورونا البشر في آثاره أو طريقة انتشاره.


الأسئلة الشائعة عن هل القطط تصاب بكورونا

هل تنتقل الكورونا من الإنسان للقطط؟

غالبًا ما تنتقل الفيروسات المسببة لمرض "كوفيد-19" بين البشر، لكن هذا لا يعني أنها لا يمكن أن تنتقل للحيوانات. في بعض الحالات، قد تُصاب القطط بالفيروس بعد مخالطة أشخاص مصابين، خصوصًا عند مشاركة المكان أو التعامل المباشر معها. لذلك من المهم تقليل التواصل القريب في حال إصابة أحد أفراد الأسرة لحماية الحيوان الأليف أيضًا.

هل يختفي فيروس كورونا من القطط؟

عادةً ما يزول فيروس كورونا السنوري (FCoV) الخفيف من القطط دون الحاجة إلى علاج خاص. في كثير من الأحيان، قد لا تلاحظون حتى أن قطتكم كانت مصابة به، لأن الأعراض تكون بسيطة أو غير واضحة. ومع ذلك، إذا شعرتم بالقلق أو لاحظتم تغيرًا في سلوك القطة أو شهيتها، فاستشارة الطبيب البيطري تظل الخيار الأكثر أمانًا.

هل فيروس القطط يصيب الإنسان؟

لا يُصاب الإنسان بفيروس كورونا الخاص بالقطط، لكن هناك أمراض أخرى قد تنتقل من القطط إلى البشر مثل داء القطط، وهو من الأمراض الطفيلية الصامتة التي قد تمر دون أعراض واضحة. تكمن خطورته خاصةً على النساء الحوامل وضعاف المناعة، لذا ينبغي توخي الحذر والاهتمام بالنظافة والاحتياطات الوقائية لتجنب العدوى.


في الأخير وصلنا لنهاية المقالة ويجب علينا التعرف إلى أنه خلال عملية طرح سؤال هل القطط تصاب بكورونا فالإجابة هي نعم ولكن في حالات نادرة، إذ تبقى احتمالية العدوى ضعيفة جدًا وخطورتها محدودة. 

ومع الالتزام بالنظافة الجيدة، والرعاية البيطرية المنتظمة، وتقديم تغذية متوازنة تعزز جهاز المناعة، يمكنكم حماية قططكم والحد من أي مخاطر محتملة بشكل فعّال ودون قلق.


اقرأ ايضًا : كيف تختار مقص اظافر قطط​؟