تمر القطط بفترة طلب التزاوج التي قد تكون مليئة بالتوتر والسلوكيات غير المعتادة، مثل المواء المستمر، القلق، ومحاولات الهروب، هذه السلوكيات قد تكون مرهقة للقطط وأصحابها على حد سواء، مما يستدعي البحث عن طرق فعالة لتهدئتها وتوفير بيئة مريحة لها خلال هذه المرحلة.
في هذا المقال الذي نقدمه لكم من انياب ، سنتعرف على أسباب اضطراب القطط خلال فترة التزاوج، وأبرز الطرق الطبيعية والسلوكية التي تساعد في تهدئتها، بالإضافة إلى بعض الحلول الطبية التي يمكن اللجوء إليها عند الحاجة. سواء كنت مربيًا جديدًا أو لديك خبرة مع القطط، ستجد في هذا الدليل كل ما تحتاجه لضمان راحة قطتك وسلامتها أثناء هذه الفترة الحساسة.
لماذا تهرب القطط عند التزاوج
القطط غالبًا تجري أو تهرب مباشرة بعد التزاوج او بسبب عدة أسباب بيولوجية وسلوكية
الألم عند الأنثى.
ردة فعل غريزية، قد تقوم الأنثى بالهجوم على الذكر أو محاولة الابتعاد بسرعة. هذه غريزة طبيعية لتجنب التزاوج المتكرر في نفس اللحظة.
إطلاق الهرمونات
الألم والتحفيز يسببان إفراز هرمونات تؤدي إلى سلوك اندفاعي مثل الجري أو التدحرج على الأرض.
التوتر والإثارة العصبية، عملية التزاوج عند القطط قصيرة لكنها مكثفة، وبعدها يحدث تفريغ للطاقة والتوتر فيظهر على شكل جري أو صراخ، كما ان هذا ايضا سبب مواء القطط عند التزاوج
سبب مواء القطط أثناء التزاوج
عند دخول موسم التزاوج لدى القطط، يلاحظ المربي أنها تصدر مواء مستمر او مفاجئ، والسبب وراء ذلك هو الهرمونات التي تتحكم في سلوكها خلال تلك الفترة، إلى جانب شعور القطة بالقلق والرغبة في البحث عن شريك، ونقول للاجابة على سؤال لماذا تصرخ القطط عند التزاوج بأن هذا سلوك طبيعي للقطط في تلك المرحلة، وهناك طرق متعددة لـ تهدئة القطط خلال تلك الفترة، تابع معنا لتتعرف عليها
كيف يمكن تهدئة القطط أثناء فترة التزاوج
تمر القطط خلال فترة التزاوج بحالة من التوتر والقلق الشديدين، مما يؤدي إلى سلوكيات غير معتادة مثل المواء المتواصل ومحاولات الهروب. لذلك، يمكن لأصحاب القطط اللجوء إلى الطرق الطبيعية لتخفيف هذا التوتر دون الحاجة إلى أدوية أو تدخل طبي، نذكر بعضًا منها :
1- تهيئة بيئة هادئة ومريحة للقط، من خلال تخصيص مكان دافئ وهادئ بعيد عن الضوضاء والمحفزات الخارجية
2- توفير فراش مريح وألعاب تفاعلية تساعد على تشتيت انتباهها وتقليل إحساسها بالتوتر.
3- التفاعل مع القطة واللعب معها بشكل منتظم يعد من أكثر الطرق الفعالة لإفراغ طاقتها وتقليل رغبتها في التزاوج.
4 - استخدام الألعاب التفاعلية مثل الكرات المتحركة أو العصي المعلقة بالريش يمكن أن يساعد في إشغال القطة جسديًا وذهنيًا، مما يقلل من تركيزها على التزاوج.
5- يُنصح بتقديم وجبات غذائية متوازنة تحتوي على البروتينات والفيتامينات التي تعزز صحتها، حيث أن النظام الغذائي الصحي يساهم في تحسين مزاج القطة وجعلها أكثر استرخاءً خلال هذه الفترة.
يمكن أيضًا استخدام بعض المهدئات الطبيعية التي تساعد على تهدئة القطط، مثل أعشاب النعناع البري أو زهور البابونج، التي تعمل على تهدئة الأعصاب وتقليل التوتر. كما أن استخدام ناشرات الفيرمونات الصناعية التي تحاكي الفيرمونات الطبيعية التي تطلقها القطة عندما تكون مرتاحة يمكن أن يكون حلاً فعالًا لخلق بيئة مهدئة داخل المنزل. بهذه الطرق البسيطة والطبيعية، يمكن للمربي التعامل مع فترة التزاوج بطريقة آمنة تقلل من توتر القطط وتجعلها أكثر هدوءًا خلال هذه المرحلة الحساسة.
لماذا تصبح القطط مضطربة أثناء فترة التزاوج؟
تعد فترة التزاوج من أكثر الفترات حساسية في حياة القطط، حيث يطرأ على سلوكها العديد من التغيرات نتيجة التغيرات الهرمونية. عندما تصل القطط إلى سن البلوغ، تبدأ هرموناتها في تحفيز رغبتها الطبيعية في التزاوج، مما يؤدي إلى سلوكيات غير معتادة وهذا سبب مواء القطط عند التزاوج ،و التدحرج على الأرض، والتصرف بعدوانية أو بعاطفية مفرطة. هذه السلوكيات ليست مجرد تصرفات عشوائية، بل هي طرق للتواصل مع القطط الأخرى والتعبير عن استعدادها للتزاوج.
إلى جانب التأثيرات الهرمونية، تعاني القطط خلال هذه الفترة من التوتر والقلق بسبب الرغبة الغريزية التي لا تستطيع تلبيتها بسهولة، خاصة إذا كانت تعيش داخل المنزل ولا تملك فرصة للعثور على شريك. هذا التوتر قد يؤدي إلى محاولات الهروب المتكررة، الخدش، أو حتى قلة الشهية، حيث نسعى في متجر انياب إلى تلبية رغبتها الطبيعية. الذكور أيضًا يصبحون أكثر عدوانية، ويبدأون في تحديد مناطقهم برش البول كإشارة للإناث القريبة، مما قد يكون مصدر إزعاج لأصحابها، الأمر الذي يدفع الكثيرين للبحث عن دواء لتهدئة القطط في موسم التزاوج
علاوة على ذلك، تلعب البيئة المحيطة دورًا كبيرًا في زيادة أو تخفيف اضطراب القطط خلال فترة التزاوج. إذا كان هناك قطط أخرى في الجوار تعيش نفس المرحلة، فقد يزداد التوتر بسبب الأصوات والروائح التي تثير استجابة القطط، مما يدفعها إلى المواء بصوت عالٍ والتصرف بطرق غير مألوفة. لهذا السبب، يحتاج مربو القطط إلى معرفة كيفية التعامل مع هذه المرحلة بحكمة من خلال توفير بيئة هادئة وداعمة تساعد القطة على الشعور بالأمان والراحة حتى انتهاء هذه الفترة الطبيعية، وفي حالات اخرى يمكن استخدام دواء لتهدئة القطط في موسم التزاوج
علامات طلب التزاوج عند القطط: كيف تتعرف عليها؟
تظهر القطط العديد من السلوكيات الواضحة عند دخولها فترة التزاوج، سواء كانت ذكورًا أو إناثًا. هذه العلامات ناتجة عن التغيرات الهرمونية والرغبة الغريزية في التزاوج، ويجب على المربين التعرف عليها لفهم احتياجات قططهم والتعامل معها بشكل مناسب.
المواء المستمر بصوت عالٍ:
تصبح القطة أكثر إصدارًا للأصوات، حيث تطلق مواءً حادًا ومتكررًا، خاصة في الليل. هذه الأصوات هي طريقة طبيعية لجذب القطط الأخرى وإعلامها بأنها مستعدة للتزاوج، وقد يكون الأمر مزعجًا للمربين الذين لم يعتادوا على هذا السلوك.
التدحرج على الأرض والتصرف بلطف زائد:
تبدأ القطة في التدحرج على ظهرها والتمايل بطريقة غير معتادة، بالإضافة إلى فرك جسدها بالأثاث أو أصحابها. هذا السلوك يعكس استعدادها للتزاوج ورغبتها في لفت الانتباه، وهو أكثر وضوحًا عند الإناث خلال فترة الشبق.
رفع الذيل واتخاذ وضعية التزاوج:
عند مداعبة ظهر القطة، ترفع ذيلها إلى الأعلى وتخفض الجزء الخلفي من جسدها في وضعية التزاوج. هذه العلامة من أوضح الإشارات التي تدل على استعداد القطة للتزاوج، حيث تُظهر استجابتها الطبيعية للهرمونات.
محاولات الهروب المتكررة:
إذا كانت القطة معتادة على البقاء داخل المنزل، فقد تبدأ في محاولة الفرار بحثًا عن شريك للتزاوج. يمكن أن تصبح أكثر اندفاعًا تجاه النوافذ والأبواب، مما يستدعي اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنعها من الخروج وتعريض نفسها للخطر.
رش البول عند الذكور وتحديد المناطق:
الذكور يبدؤون في رش البول في أرجاء المنزل، وهي طريقة لجذب الإناث وإرسال إشارات عن وجودهم. رائحة البول تكون قوية ومزعجة، مما يجعل هذه المرحلة صعبة على المربين إذا لم يكونوا مستعدين لها.
التعرف على هذه العلامات يساعد المربي في اتخاذ القرارات الصحيحة، سواء من خلال تقديم الدعم والراحة للقطط، أو التفكير في حلول طويلة المدى مثل التعقيم إذا لم يكن التزاوج خيارًا مطروحًا.
كيف أمنع قطتي من التزاوج بدون تعقيم
في فترة التزاوج قد يتساءل بعض مربي القطط كيف أمنع قطتي من التزاوج بدون تعقيم ولو بشكل مؤقت، وهناك نعرض بعض الخطوات التي يمكن ان تساعد في منع القطط من التزاوج:
1- فصل الذكور عن الاناث في فترات التزاوج
2- استخدام طرق تهدئة القطط الطبيعية
3- المهدئات الطبيعية
4- اللعب والنشاط البدني يساعد في منع القطط من التزاوج
استعراض لبعض المنتجات المميزة المتوفرة على متجر أنياب
يقدم متجر أنياب مجموعة من المنتجات عالية الجودة سواء اكل القطط مثل طعام القطط الصغيرة او طعام رطب للقطط او طعام جاف للقطط او المنتجات التي تضمن راحة ورفاهية حيواناتك الأليفة، سواء للعناية بنظافتها أو توفير بيئة مناسبة لها. فيما يلي بعض المنتجات المميزة التي يمكنك الحصول عليها من المتجر اليوم:
مقص أظافر صغير للقطط
العناية بأظافر القطط ضرورية للحفاظ على صحتها ومنع الخدوش غير المرغوب فيها، وهذا المقص المصمم خصيصًا للقطط يوفر قصًا دقيقًا وآمنًا بفضل شفراته الحادة والمقبض المريح. حجمه الصغير يجعله سهل الاستخدام حتى للمبتدئين، مما يساعد على تقليم الأظافر بسرعة وبدون إزعاج للقطة.
مشط فرشاة شعر للقطط والكلاب – لون أحمر
فرشاة عملية تساعد في إزالة الشعر المتساقط والتقليل من التشابك، مما يحافظ على نعومة ولمعان فراء الحيوانات الأليفة. تصميمها المريح يضمن تجربة مريحة للحيوان أثناء التمشيط، كما أنها تقلل من تطاير الشعر داخل المنزل، مما يجعلها مثالية للحفاظ على النظافة والعناية اليومية.
جيم كات ريلاكس – معجون لتهدئة القطط 50 جرام
معجون مهدئ للقطط في فترة التزاوج يحتوي على مكونات طبيعية مثل التربتوفان والبابونج، التي تساعد على تقليل التوتر والقلق، خاصة خلال فترات التزاوج أو عند السفر. تركيبته اللذيذة تجذب القطط بسهولة، مما يجعله حلاً فعالًا وسهل الاستخدام لطمأنة القطة وتحسين حالتها المزاجية.
صحن سيراميك للهامستر – زهري
وعاء طعام أنيق مصنوع من السيراميك عالي الجودة، يوفر خيارًا صحيًا وآمنًا للهامستر. يتميز بتصميمه الثقيل والمقاوم للانزلاق، مما يمنع انقلاب الطعام أثناء الأكل. اللون الزهري الجذاب يضيف لمسة جميلة للقفص، ليكون إضافة عملية وأنيقة لبيئة الهامستر.
يمكنك العثور على هذه المنتجات وأكثر من خلال زيارة متجر انياب، حيث ستجد كل ما يحتاجه حيوانك الأليف من أدوات العناية، التغذية، والراحة بجودة مضمونة!
فترة طلب التزاوج من أكثر الفترات حساسية في حياة القطط، حيث تتغير سلوكياتها نتيجة الهرمونات والرغبة الغريزية في التزاوج. التعامل مع هذه المرحلة يتطلب فهماً عميقاً لاحتياجات القطة، وتطبيق أساليب طبيعية وسلوكية تساعد على تهدئتها وتقليل توترها، مثل توفير بيئة مريحة، التفاعل المستمر، واللجوء إلى المهدئات الطبيعية عند الحاجة.
إذا كانت القطة تعاني من اضطرابات شديدة أو كان التزاوج غير وارد، فإن التعقيم يعد حلاً فعالًا وآمنًا للحد من هذه السلوكيات وتحسين جودة حياة القطة على المدى الطويل. من خلال الرعاية والاهتمام المناسبين، يمكنك مساعدة قطتك على تجاوز هذه المرحلة بأقل قدر من التوتر، وضمان راحتها وسعادتها في جميع الأوقات.