دليلك الشامل حول الامراض التي تصيب القطط
مكاسب
مكاسب
20 يناير 2026

من منّا لا ينجذب إلى القطط بلطافتها وحيويتها؟ فهي من أكثر الحيوانات الأليفة انتشارًا في المنازل، تمنح الأجواء دفئًا ومرحًا، لكنها في المقابل تحتاج إلى عناية دقيقة. فعندما تظهر عليها علامات المرض، يشعر المربون بالقلق والارتباك، بحثًا عن السبب وكيفية التعامل معه.

كما ان معرفة الامراض التي تصيب القطط ليست مجرد فضول، بل خطوة أساسية لحماية صحتها وصحة العائلة أيضًا، إذ إن بعض هذه الأمراض قد تنتقل إلى الإنسان أو إلى حيوانات أخرى في المنزل. 

وفي هذا المقال، ستتعرفون على أبرز أنواع الامراض التي تصيب القطط، وأعراضها الواضحة، وأسبابها المختلفة، إلى جانب طرق الوقاية الفعّالة، ونصائح غذائية تساعد قطتكم على الحفاظ على مناعتها وحيويتها كل يوم.


ما أبرز الامراض التي تصيب القطط؟

تتعرض القطط المنزلية لأنواع متعددة من الأمراض الشائعة نتيجة اختلاطها بقطط أخرى أو ببيئة ملوثة، أو بسبب العدوى الناتجة عن الفيروسات والفطريات والطفيليات. من أكثر هذه الأمراض انتشارًا: السعفة، التهاب الجهاز التنفسي العلوي، فيروس نقص المناعة (FIV)، أمراض الفم واللثة، داء الكلى المزمن، وداء المقوسات. تختلف خطورة كل منها باختلاف المناعة والعمر وطبيعة العناية اليومية التي تتلقاها القطة.


الاهتمام بالنظافة الدورية، والفحوصات البيطرية المنتظمة، والتغذية المتوازنة، تقلل بشكل كبير من فرص الإصابة، إلا أن معرفة العلامات المبكرة تساعدكم على التدخل السريع قبل تفاقم الحالة.

ما هي أمراض الجلد الشائعة؟

يُعد الجلد من أكثر الأعضاء عرضة للإصابة في القطط، حيث تندرج مشاكله ضمن الامراض التي تصيب القطط بشكل شائع، خاصة تلك المرتبطة بالفطريات والطفيليات والعوامل البيئية. وتظهر هذه الامراض التي تصيب القطط عادةً في صورة حكة شديدة، أو تساقط ملحوظ للشعر، أو بقع خالية من الفرو، ما يستدعي الانتباه المبكر والمتابعة البيطرية لتجنّب تفاقم الحالة.


من أبرز أمراض الجلد التي تصيب القطط:

  • السعفة: عدوى فطرية تظهر كبقع دائرية خالية من الشعر، وغالبًا ما يرافقها تقشر الجلد وحكة مزعجة.
  • البراغيث: تسبب التهابات شديدة وحساسية جلدية قد تدفع القطة إلى خدش نفسها بشكل مفرط.
  • التهاب الجلد التحسسي: ينتج عن حساسية تجاه طعام معين أو مواد في البيئة المحيطة.

ما الأمراض الفيروسية المنتشرة؟

الفيروسات تشكّل خطرًا حقيقيًا على صحة القطط، إذ قد تضعف جهازها المناعي أو تسبب أمراضًا طويلة الأمد يصعب علاجها. أكثرها انتشارًا بين القطط المنزلية والمشردة تشمل:

  • فيروس نقص المناعة (FIV): يضعف مناعة القطة ويجعلها عرضة للعدوى المتكررة.
  • الزكام الفيروسي (التهاب الجهاز التنفسي العلوي): يسبب عطاسًا وسعالًا وإفرازات من الأنف والعينين.
  • داء الكلب: أحد أخطر الأمراض الفيروسية، وينتقل عادة عبر العض أو الخدش من حيوان مصاب.

ما أشهر أمراض الجهاز الهضمي؟

الجهاز الهضمي لدى القطط حساس للغاية ويتأثر بسهولة بنوعية الغذاء أو العدوى.

من أبرز اضطراباته:

  • الديدان المعوية: تمتص العناصر الغذائية من جسم القطة مسببة نحولًا وفقدانًا للشهية.
  • التسمم الغذائي: يحدث نتيجة تناول أطعمة ملوثة أو نباتات سامة.
  • التهاب الأمعاء: يسبب إسهالًا مستمرًا وآلامًا في البطن.
  • داء الالتهاب البَطاني (FIP): مرض فيروسي خطير يصيب بطانة الأمعاء وقد يكون مميتًا في الحالات المتقدمة.

ما أمراض الكلى والفم عند القطط؟

تُعد أمراض الفم واللثة من المشاكل المزعجة للقطط، حيث تعاني من رائحة فم كريهة، ونزيف في اللثة، وفقدان الرغبة في الأكل بسبب الألم. أما داء الكلى المزمن (CKD) فهو شائع بين القطط المتقدمة في العمر، وغالبًا ما ينتج عن عدوى طويلة أو ارتفاع ضغط الدم، مما يؤدي إلى فقدان الوزن وكثرة العطش والتبول. أيضًا، قد تصاب القطة بـداء المقوسات وهو مرض طفيلي ينتقل من اللحوم النيئة أو البراز الملوث، ويحتاج إلى عناية بيطرية دقيقة لتجنّب المضاعفات.


ما الأسباب وطرق الوقاية المنزلية؟

الامراض التي تصيب القطط تنتقل بطرق متعددة، بعضها بسيط ويمكن السيطرة عليه في المنزل، وبعضها يتطلب متابعة بيطرية دقيقة. ومن أبرز مسببات العدوى:

  • العدوى الفطرية التي تنتقل عبر الفراء أو الأسطح الملوثة، خصوصًا في الأماكن المغلقة قليلة التهوية.
  • الفيروسات أو البكتيريا المنتشرة في إفرازات الأنف أو الفم أو العين، والتي تسبب أمراضًا مثل الزكام الفيروسي.
  • لدغات القطط المصابة التي تنقل فيروس نقص المناعة عند القطط، خاصة أثناء الشجار.
  • الطفيليات الناتجة عن البراغيث أو البراز، والتي تسبب الإسهال والأنيميا.
  • تكدس البكتيريا داخل الفم مما يؤدي إلى التهابات اللثة ورائحة غير محببة.
  • التقدم في العمر أو الأمراض المزمنة مثل أمراض الكلى، والتي تضعف المناعة وتجعل القطة عرضة لعدوى أخرى.
  • تناول اللحوم النيئة أو التعرض لبراز ملوث مما يسبب الإصابة بطفيل المقوسات الخطير.

كيف تقلل انتقال الأمراض بين القطط؟

من السهل أن تنتقل العدوى بين القطط داخل المنزل إن لم تُتخذ الاحتياطات المناسبة. المفتاح هو المراقبة اليومية والسلوك الوقائي الذكي.

إليكم ما يمكن فعله لتقليل انتشار العدوى:

  • عزل القطة المصابة فور ملاحظة أعراض غير طبيعية مثل العطس أو الإسهال.
  • تنظيف أدق التفاصيل في المنزل، خصوصًا أماكن النوم وصناديق الفضلات بشكل يومي.
  • الالتزام بالعلاجات الوقائية للبراغيث والديدان بانتظام، وفق إرشادات الطبيب البيطري.
  • إجراء الفحوص البيطرية الدورية كل 6 إلى 12 شهرًا لمراقبة الحالة الصحية العامة.
  • الحرص على التطعيمات الأساسية ضد الزكام والفيروسات الشائعة.
  • منع احتكاك القطط المنزلية بقطط الشارع لتفادي نقل الأمراض.
  • غسل اليدين جيدًا بعد تنظيف الصناديق أو التعامل مع القطة المريضة.

ما روتين الوقاية المنزلي الفعال؟

لضمان بيئة صحية لقطة نشيطة ومحمية، يُنصح بالالتزام بروتين بسيط وفعّال يتضمن:

  • تنظيف أوعية الطعام والماء يوميًا وحفظها في مكان جاف.
  • تقديم طعام متوازن وتجنب اللحوم النيئة قدر الإمكان.
  • فحص القطة دوريًا لاكتشاف أي علامة مرض مبكرًا.
  • معالجة أي جرح بسيط فور حدوثه لتفادي العدوى البكتيرية.
  • استشارة الطبيب البيطري لوضع برنامج وقائي خاص بعمر القطة وسلالتها.

العناية اليومية البسيطة لا تحمي القطة فحسب، بل تحافظ على نظافة المنزل وصحتكم أيضًا.

كيف أتعرف على أعراض الامراض التي تصيب القطط؟

أعراض الامراض التي تصيب القطط قد لا تكون واضحة في البداية، لأن القطط بطبيعتها تحاول إخفاء الألم أو الضعف. لكن بمجرد أن تلاحظوا تغييرًا بسيطًا في نشاطها، شهيتها أو سلوكها اليومي، فغالبًا هناك ما يستحق الانتباه. من المهم مراقبة الأعراض الجسدية مثل القيء، الإسهال، أو حتى طريقة تنفسها، فهذه التفاصيل الصغيرة قد تكشف عن مرض في بدايته.


راقبوا أيضًا الوزن والمزاج، فالتغيّر المفاجئ سواء في شكلها أو تصرفاتها اليومية يمكن أن يشير إلى مشكلة صحية تحتاج إلى فحص بيطري. فالقط الذي يصبح خاملًا، أو يبدأ في العزلة والعدوانية، غالبًا ما يعاني من اضطراب داخلي يستدعي التدخل السريع.

ما أعراض أمراض الهضم؟

  • إسهال متكرر قد يصاحبه دم أحيانًا.
  • قيء متكرر بعد الطعام أو في أوقات غير متوقعة.
  • فقدان الشهية أو انخفاض في الوزن بشكل مفاجئ.
  • إمساك مستمر يبدو من خلال صعوبة في الإخراج.
  • علامات تسمم واضحة مثل الخمول أو اللهاث السريع.

ما علامات أمراض التنفس؟

  • عطس متكرر أو سعال مستمر.
  • إفرازات من الأنف أو العين، وقد تكون شفافة أو سميكة كالصديد.
  • صعوبة في التنفس أو صدور صوت مزعج أثناء الشهيق والزفير.
  • ارتفاع في درجة الحرارة أو حمى مفاجئة.
  • خمول واضح وتراجع في النشاط العام.

كيف أكتشف أعراضًا مبكرًا؟

الاكتشاف المبكر هو مفتاح الوقاية من تفاقم الامراض التي تصيب القطط. المراقبة اليومية وتدوين أي تغير يطرأ على عاداتها أو مظهرها يساعد في كشف المشكلات قبل تفاقمها. لا تنتظروا حتى تزداد الأعراض سوءًا، فالتصرف السريع يصنع فارقًا كبيرًا في العلاج.


قائمة فحص بسيطة تساعدكم على الاكتشاف المبكر:

  • راقبوا أي تغيّر في الشهية أو مستوى النشاط.
  • افحصوا البراز بانتظام ولاحظوا لونه وقوامه.
  • تحققوا من درجة حرارة الجسم (الطبيعي من 38 إلى 39 م).
  • لاحظوا تصرفاتها أثناء اللعب والتفاعل.
  • استشيروا الطبيب البيطري فور استمرار أي عرض أكثر من 24 ساعة لإجراء التحاليل والفحص اللازم.

ما هي أفضل المنتجات الغذائية للوقاية من الامراض؟

الطعام الرطب يلعب دورًا جوهريًا في دعم مناعة القطط وحمايتها من الامراض التي تصيب القطط، خاصة تلك المرتبطة بالجهاز البولي والهضمي. هذا النوع من الغذاء يحتوي على نسبة عالية من الماء، ما يساعد في الحفاظ على الترطيب الجيد وصحة الكلى. بالإضافة إلى ذلك، فهو مصدر غني بالبروتين الحيواني عالي الجودة مثل التونا، الأنشوجة، السالمون، أو لحم الضأن، مما يدعم بناء العضلات ويقوي جهاز المناعة.


كما أن تناول الطعام الرطب يقلل من احتمالية الجفاف، وهو عامل مؤثر في كثير من المشاكل الصحية. وعندما تُحضّر تلك الأطعمة من مكونات طبيعية، فهي تساهم أيضًا في تقليل خطر التهابات الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي.

ما أهمية المكونات الطبيعية في التغذية؟

المكونات الطبيعية ليست مجرد تفصيل بسيط في النظام الغذائي، بل هي الأساس الذي تعتمد عليه صحة القطة ومناعتها. الأطعمة المصنوعة من مكونات خام غير معالجة تساعد الجسم على امتصاص العناصر الغذائية بشكل أفضل، مما يعزز مقاومة القطة للأمراض الشائعة.

  • تحتوي المكونات الطبيعية على فيتامينات (A، E، C) الضرورية لتقوية خلايا المناعة.
  • المعادن مثل الزنك والسيلينيوم تحافظ على صحة الجلد والفراء وتدعم الدفاعات الطبيعية.
  • الأحماض الدهنية أوميجا-3 تعزز مقاومة الالتهابات وتحسن أداء الجهاز المناعي.

لذا، من الأفضل تقديم مزيج من الطعام الرطب والجاف عالي الجودة، مع الحرص على الابتعاد عن الأغذية المعالجة الزائدة أو الغنية بالسكريات والجلوتين، وتوفير مياه نظيفة وطازجة دائمًا لتجنب أي خلل في الترطيب.

أي مكملات تدعم الوقاية؟

بعض المكملات الغذائية يمكن أن تقدم دعمًا إضافيًا لمناعة القطة ضد الأمراض، خصوصًا في مراحل النمو أو التعافي من المرض. من أهم هذه المكملات البروبيوتيك التي توازن بكتيريا الأمعاء وتعزز امتصاص الغذاء، إضافة إلى أحماض أوميغا-3 التي تساهم في حماية الخلايا وتقليل الالتهابات.


يُنصح دائمًا باستشارة الطبيب البيطري قبل إدخال أي مكملات غذائية إلى النظام الغذائي للقطة، لضمان توافقها مع احتياجاتها الصحية الخاصة.

ما هي أفضل معلبات ووجبات رطبة للقطط للوقاية من الامراض؟

تُعتبر الوجبات الرطبة والمعلبات من أهم العوامل في الحفاظ على صحة القطط والوقاية من الامراض التي تصيب القطط، إذ توفر ترطيبًا ممتازًا وعناصر غذائية متوازنة تدعم المناعة والهضم. في متجر أنياب، تجدون مجموعة مختارة من أفضل أنواع أطعمة القطط التي تلبي احتياجات قططكم وتمنحها حياة أكثر نشاطًا وسعادة.


اكل قطط صحي




يُقدَّم اكل قطط صحي من قسم طعام الرطب بالكرتون كاختيار مثالي للقطط التي تحب نكهات البحر. يحتوي على 24 عبوة (70 جم لكل واحدة) بنكهة التونا الممزوجة بالأنشوجة البحرية الغنية بالبروتين، مما يمد القط بوجبة متكاملة وسهلة الهضم. يساعد هذا النوع من الأطعمة على الحفاظ على الترطيب الداخلي للقط ويعزز صحته العامة، خاصة من ناحية الجهاز البولي والمناعي. 

افضل غذاء للقطط


إذا كانت قططكم تفضّل الطعام الطري أو تواجه صعوبة في مضغ الأطعمة الجافة، فإن افضل غذاء للقطط يعد خيارًا رائعًا. يأتي في عبوات وزنها 85 جم تحتوي على قطع لحم ضأن طرية داخل جيلي بنكهة شهية. يتميز بخلوه من الإضافات الصناعية، كما تحافظ عبوة إعادة الغلق على نضارة الطعام لفترة أطول. هذا الطعام مثالي للقطط الصغيرة أو الحساسة التي تحتاج إلى وجبة لطيفة على المعدة وسهلة الهضم.

لايف كات تونه


يُعد لايف كات تونه أحد أكثر الخيارات توازنًا من حيث القيمة الغذائية والطعم. يحتوي على 47% من التونة و8% من السالمون بالإضافة إلى الأرز والجيلي، ليشكل وجبة طبيعية غنية بالبروتينات والأحماض الدهنية المفيدة. هذا المزيج يساعد في تقوية المناعة، وتحسين لمعان الفرو، ودعم الترطيب، مما يقلل من مخاطر الامراض التي تصيب القطط الناتجة عن الجفاف أو ضعف الجهاز المناعي.


الأسئلة الشائعة حول الامراض التي تصيب القطط

كيف أعرف إذا كان القط مريضًا؟

يمكن ملاحظة مرض القطط من خلال علامات واضحة مثل إفرازات شفافة أو صديدية من العينين أو الأنف، السعال، أو الخمول الملحوظ. كما قد تظهر تقرحات في الفم، عطس متكرر، حمى، أو ضعف في الشهية. عند ملاحظة هذه الأعراض، يُنصح بعرض القط على الطبيب البيطري الذي يعتمد في التشخيص على التاريخ الطبي والفحص السريري، وقد يحتاج إلى تحاليل دم أو اختبارات متخصصة كاختبار فيروس نقص المناعة FIV أو سرطان الدم.

ما هو أخطر مرض للقطط؟

يُعد داء الكلب أخطر الامراض التي تصيب القطط، لأنه لا يؤدي فقط إلى وفاة الحيوان، بل يُشكل خطرًا مباشرًا على الإنسان أيضًا. ينتقل المرض عادة من خلال العض أو اللعاب، وتظهر أعراضه العصبية بشكل سريع ومتفاقم، مما يجعل الوقاية والتطعيم المنتظم أمرًا ضروريًا.


كيف أعرف أني مصاب بمرض القطط؟

عند الإصابة بداء خدش القطة، تظهر عادة تورمات أو نتوءات صغيرة في موضع الخدش أو العضة، وقد تتورم الغدد الليمفاوية القريبة من المنطقة المصابة. تبدأ هذه الأعراض بالظهور خلال فترة تتراوح بين أسبوع إلى ثلاثة أسابيع بعد التعرض لاحتكاك مع قطة مريضة، وعند ملاحظتها يجب مراجعة الطبيب فورًا لتجنب المضاعفات.


بهذا وصلنا لنهاية المقالة التي تم خلالها التعرف على أن الامراض التي تصيب القطط قد تكون كثيرة ومتنوعة، ولهذا فإن وعيكم بعلاماتها وقدرتكم على ملاحظتها مبكرًا يشكلان خط الدفاع الأول عن صحة قططكم. 

كما ان الاهتمام بالنظافة المنزلية، وتقديم غذاء متوازن، ومتابعة الطبيب البيطري بانتظام هي أهم الخطوات للحفاظ على حيوية القطة، وضمان سلامتكم وسلامة أفراد عائلتكم أيضًا.

اقرأ ايضًا : تعرف على اغراض القطط​ الأساسية